فقال : كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت : إني لوجعة وإنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله . قال :
يا بنية ، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبة ، فأين مريم ابنة عمران ؟
قال : تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك ؛ أم واللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا والآخرة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 68 ، عن مستدرك ابن بطريق .
2 . مستدرك ابن بطريق ، على ما في البحار .
3 . حلية الأولياء ، على ما في المستدرك .
الأسانيد :
في حلية الأولياء على ما في المستدرك : روى ابن بطريق بأسناده إلى كتاب حلية الأولياء ، عن الحافظ أبي نعيم بأسناده ، عن عمران بن حصين .
34
المتن
: عن ابن عباس ، قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا يوما وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال :
اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس عليّ ؛ فأحبّ من يحبّهم وأبغض من يبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم وأعن من أعانهم ، واجعلهم مطهّرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب وأيّدهم بروح القدس منك .
ثم قال : يا علي ، أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة ، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة عليها السّلام قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة .