تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
النبي لا يشقّ عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى له الويل ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم : تدمع العين وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، ولو عاش إبراهيم لكان نبيا . . . .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 65 ص 54 ح 97 ، عن كنز الفوائد . 2 . كنز الفوائد ، على ما في البحار . 3 . البرهان : ج 4 ص 490 . 4 . اللوامع النورانية : ص 526 .

الأسانيد :

في كنز الفوائد : عن محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد الورّاق ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن أبي عبد اللّه ، عن مصعب بن سلام ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

21

المتن

: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن هذا القرآن هو النور المبين والحبل المتين . . . ، والحديث طويل إلى أن قال : ثم دعا بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فغمّتهم بعبائه القطوانية ، ثم قال : هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر . ثم قال : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .

المصادر :

1 . تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 449 ح 297 . 2 . بحار الأنوار : ج 39 ص 107 ، عن تفسير الإمام .