332
المتن
: قال محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلمان إلى منزل فاطمة عليها السّلام بحاجة ، قال : فوقفت بالباب وقفة حتى سلّمت . فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من جوا والرحى تدور من برا وما عندها من أنيس . فعدت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت : يا رسول اللّه ! رأيت أمرا عظيما . فقال : هيه يا سلمان ، تكلّم بما رأيت وسمعت . قلت : وقفت بباب ابنتك سلّمت ، فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من جوا والرحى تدور من برا وما عندها أنيس .
فتبسّم وقال : يا سلمان ، إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها ، فتفرغت إلى طاعة اللّه ؛ فبعث ملكا اسمه روفائيل - وفي رواية أخرى : رحمة - يدير لها الرحى ، وكفاها اللّه تعالى مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة .
المصادر :
دلائل الإمامة : ص 48 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثني أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن محمد ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، قال : حدثني عثمان بن سعيد ، قال : حدثني أحمد بن حماد بن أحمد الهمداني ، قال : حدثنا عمر بن ثابت ، عن أبيه ، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام ، قال .
333
المتن
: في قضايا عام الحزن :
. . . وكان أيسر أنواع الأذى الذي أنزلته به بعد فقد عمه أن مرّ عليه أحد سفهاء قريش ، فاغترف بكلتا يديه من التراب والأوساخ وألقاها على وجهه ورأسه ، ودخل بيته وهو