قال سلمان : فأتيت عليا عليه السّلام وهو يغسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى عليا عليه السّلام أن لا يلي غسله غيره . فقال : يا رسول اللّه ، فمن يعينني على ذلك ؟ فقال : جبرائيل فكان علي عليه السّلام لا يريد عضوا إلا قلّب له .
فلما غسّله وحنّطه وكفّنه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وعائشة في الحجرة لا تعلم قد أخذ اللّه ببصرها . . . .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 577 ح 4 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 261 ، عن كتاب سليم .
3 . بحار الأنوار : ج 28 ص 23 ، عن كتاب سليم .
4 . بحار الأنوار : ج 28 ص 54 ، عن كتاب سليم .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 197 ح 29 ، عن كتاب سليم .
6 . بحار الأنوار : ج 81 ص 256 ح 18 ، عن كتاب سليم .
7 . بحار الأنوار : ج 92 ص 40 ، عن كتاب سليم .
8 . عوالم العلوم : ج 11 ص 220 ح 1 ، عن كتاب سليم .
9 . مدينة المعاجز : ص 132 ، عن كتاب سليم .
10 . منهاج الفاضلين للحموئي ( مخطوط ) : ص 259 ، عن كتاب سليم .
11 . كفاية الموحدين : ج 2 ص 23 ، عن كتاب سليم .
12 . البهار للحسين بن سعيد ، على ما في اليقين .
13 . اليقين : الباب 115 .
14 . روضة الكافي : ص 343 ح 541 .
15 . الاحتجاج : ج 1 ص 105 .
16 . بحار الأنوار : ج 22 ص 506 .
17 . إثبات الوصية : ص 7 .
18 . المحتضر : ص 60 .
19 . بحار الأنوار : ج 8 قديم ص 228 ، عن المختصر .
20 . جواهر الكلام ، عن كتاب سليم بن قيس .