فسبقها مرة من ذلك فدخل ، فأخذه النبي صلّى اللّه عليه وآله فجعله في حجره . فقال له جبريل :
أتحب ابنك يا محمد ؟ قال : نعم . قال : أما إن ابنك ستقتله . ثم مال بجناحيه إلى أرض كربلاء فقال : بأرض هذه تربتها . ثم صعد جبرئيل وخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله من البيت وهو حامل حسينا عليه السّلام على عنقه وبيده القبضة وهو يبكي .
فقالت فاطمة عليها السّلام : ما يبكيك يا رسول اللّه ؟ قال : ابني تقتله أمتي بأرض هذه تربتها ؛ أخبرني به جبرئيل .
المصادر :
1 . كتاب المحن : ص 138 .
2 . ذخائر العقبى : ص 147 بتفاوت ونقيصة .
3 . المعجم الكبير ، على ما في كتاب المحن .
4 . المعجم الصغير ، على ما في كتاب المحن .
الأسانيد :
في كتاب المحن : حدثني يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، قال : حدثني الهيثم البكاء ، قال .
264
المتن
: عن أم سلمة ، قالت : كانت ليلتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأتته فاطمة ومعها علي عليه السّلام . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أنت وأصحابك وشيعتك في الجنة . . . .
المصادر :
1 . اللآلي المصنوعة : ج 1 ص 379 .
2 . العلل المتناهية لابن الجوزي : ص 166 ح 258 .