245
المتن
: قال المفيد في وقائع قبل دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
وكان ذلك في يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة .
ولم يحضر دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أكثر الناس ، لما جرى بين المهاجرين والأنصار من التشاجر في أمر الخلافة وفات أكثرهم الصلاة عليه . لذلك وأصبحت فاطمة عليها السّلام تنادي :
وا سوأة صباحاه . فسمعها أبو بكر ، فقال لها : إن صباحك لصباح سوء .
واغتنم القوم الفرصة لشغل علي بن أبي طالب عليه السّلام برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وانقطاع بني هاشم عنهم بمصابهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فتبادروا إلى ولاية الأمر ، واتفق لأبي بكر ما اتفق لاختلاف الأنصار فيما بينهم وكراهة الطلقاء والمؤلّفة قلوبهم من تأخر الأمر ، حتى يفرغ بنو هاشم فيستقرّ الأمر مقرّه . فبايعوا أبا بكر لحضوره المكان ، وكانت أسباب معروفة تيسّر منها للقوم ما راموه .
المصادر :
الإرشاد : ج 1 ص 189 .
246
المتن
: قال ابن شهرآشوب : أتت فاطمة عليها السّلام بماء ورد . فسألت أم سلمة عن ذلك ، فقالت : هذا عرق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كنت أجده عند قيلولة النبي صلّى اللّه عليه وآله عندي .
المصادر :
1 . حلية الأبرار : ج 1 ص 183 الباب الخمسون .
2 . مناقب ابن شهرآشوب ، على ما في حلية الأبرار .