234
المتن
: قال الأميني في بحث المودة المفروضة في القرآن :
روى الطبري في تفسيره ، عن سعيد بن جبير وعمرو بن شعيب ، أنهما قالا : هي قربى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ورواه عنهما وعن السدي أبو حيان في تفسيره والسيوطي في الدر المنثور .
قال الفخر الرازي في تفسيره : وأنا أقول : آل محمد عليهم السّلام هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ؛ ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن الحسين عليهم السّلام كان التعلق بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أشد التعلقات ، وهذا كالمعلول بالنقل المتواتر ، وجب أن يكونوا هم الآل .
المصادر :
1 . الغدير : ج 2 ص 310 ، عن تفسير الطبري .
2 . تفسير الطبري : ج 24 ص 16 ، على ما في الغدير .
3 . تفسير أبي حيان ، على ما في الغدير .
4 . تفسير الدر المنثور ، على ما في الغدير .
5 . تفسير فخر الرازي : ج 7 ص 390 .
235
المتن
: قال الأميني : وذكر الشبلنجي في نور الأبصار : لأبي الحسن بن جبير :
أحبّ النبي المصطفى وابن عمه * عليا وسبطيه وفاطمة الزهراء
هم أهل بيت أذهب الرجس عنهم * وأطلعهم أفق الهدى أنجما زهرا
موالاتهم فرض على كل مسلم * وحبهم أسنى الذخائر للأخرى