المصادر :
1 . المحتضر : ص 94 .
2 . المنتخب للطريحي : ص 297 .
الأسانيد :
في المحتضر : روى عن كتاب الأمالي للطوسي ، بأسناده إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت الأشعث بن قيس الكندي وجوهر الكلبي قالا لعلي عليه السّلام .
222
المتن
: عن أبي هريرة ، قال : صلى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الفجر ، ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه ، حتى صار إلى منزل فاطمة عليها السّلام . فأبصر عليا عليه السّلام نائما بين يدي الباب على الدقعاء . فجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله فجعل يمسح التراب على ظهره ويقول : قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب .
ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة عليها السّلام فمكثنا هنيئة ، ثم سمعنا ضحكا عاليا . ثم خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بوجه مشرق . فقلنا : يا رسول اللّه ! دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه ؟ فقال : كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إليّ وإلى أهل السماء . « 1 »
المصادر :
علل الشرائع : ج 1 ص 155 ح 1 .
هامش
( 1 ) . لا يخفى أن في هذا الحديث وبعده لفت نظر مبسوط ، نذكر ملخصه ما أورده الصدوق في ذيل حديث الآتي ، وهو قوله : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولا هو لي بمعتمد في هذه العلة ، لأن عليا وفاطمة عليهما السّلام ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الإصلاح بينهما ، لأنه سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين ؛ مقتديان بنبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الخلق . . . .