ولما أخذت الرابعة فوضعتها في فم علي عليه السّلام سمعت النداء من قبل الحق سبحانه تعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي ، فقلت موافقا لقول اللّه عز وجل . ثم ناولت عليا عليه السّلام رطبة أخرى ثم أخرى وأنا أسمع صوت الحق سبحانه وتعالى يقول : هنيئا مريئا لك يا علي ، قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله ، فسمعته يقول : يا محمد ، وعزتي وجلالي ، لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له : هنيئا مريئا بغير انقطاع .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 310 ح 73 ، عن بعض مؤلفات الأصحاب .
2 . بعض مؤلفات الأصحاب ، على ما في البحار .
3 . ناسخ التواريخ : ج 1 من مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ص 163 .
4 . نوادر المعجزات : ص 78 ، بتفاوت فيه .
5 . الدمعة الساكبة : ج 2 ص 76 ، عن البحار .
2
المتن
: قال سهل بن سعد : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه ، وكانت فاطمة عليها السّلام بنته تغسل عنه الدم وعلي أبي طالب عليه السّلام يسكب عليها بالمجن .
فلما رأت فاطمة عليها السّلام أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقت حتى إذا صار رمادا ألزمته ، ستمسك الدم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 59 ص 192 ح 4 ، عن مجمع البيان .
2 . مجمع البيان ، على ما في البحار .
3 . بحار الأنوار : ج 20 ص 31 ، عن أنوار التنزيل .
4 . أنوار التنزيل : ج 1 ص 237 ، على ما في البحار .