193
المتن
: روي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله زار فاطمة عليها السّلام يوما . فصنعت له عصيدة من تمر فقدّمتها بين يديه .
فأكل هو وعلي وفاطمة والحسنان عليهم السّلام . فلما فرغوا من الأكل ، سجد النبي صلّى اللّه عليه وآله فأطال السجود . ثم بكى في سجوده ، ثم ضحك ثم جلس . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا رسول اللّه ! لم سجدت وبكيت وضحكت ؟ فقال :
لما رأيتكم مجتمعين سررت بذلك فسجدت للّه شكرا . فهبط جبرئيل وأنا ساجد فقال : إنك سررت باجتماع أهلك ؟ فقلت : نعم . فقال : إني مخبرك بما يجري عليهم ؛ إن فاطمة عليها السّلام تغضب وتظلم حقها وهي أول من يلحق بك ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يظلم حقه ويضطهد ويقتل ولدك الحسن عليه السّلام بالسم بعد أن يؤخذ حقه وولدك الحسين عليه السّلام يظلم ويقتل ، لا يدفنه إلا الغرباء ، فبكيت .
ثم قال : إن من زار ولدك كتب اللّه له بكل خطوة مائة حسنة ورفع عنه مائة سيئة ، فضحكت فرحا بذلك .
المصادر :
عوالي اللآلي : ج 1 ص 199 ح 14 .
194
المتن
: روي عنه صلّى اللّه عليه وآله : إنه كان يقوم لفاطمة عليها السّلام إذا دخلت عليه تعظيما لها ، وأنه صلّى اللّه عليه وآله قام لجعفر بن أبي طالب لما قدم من الحبشة فرحا بقدومه ، وقام للأنصار لما وفدوا عليه . . . .
المصادر :
عوالي اللآلي : ج 1 ص 434 ح 139 .