يا فاطمة ، تعجّلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا . فأنزل اللّه عليه :
« وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى »
. « 1 »
المصادر :
1 . تأويل الآيات : ج 2 ص 810 ح 3 .
2 . بحار الأنوار : ج 16 ص 143 ح 9 ، عن كنز جامع الفوائد .
3 . البرهان : ج 4 ص 472 ح 3 .
4 . المقتل للخوارزمي : ص 64 ، بتفاوت ونقيصة .
5 . مقصد الراغب ( مخطوط ) ، ص 116 ، على ما في تأويل الآيات .
6 . كنز جامع الفوائد : ص 392 .
الأسانيد :
1 . في المقتل للخوارزمي : أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور هذا فيما كتب إليّ من همدان ، أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر المؤدب والدي بقراءتي عليهما ، قالا : أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد البجلي ، أخبرنا أحمد بن بلال الفقيه ، أخبرنا أحمد بن كامل ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا حماد بن عيسى ، أخبرنا جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهم السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال .
2 . في كنز جامع الفوائد : محمد بن العباس ، عن محمد بن أحمد بن الحكم ، عن محمد بن يونس ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق ، عن أبيه عليهم السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال .
185
المتن
: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : صلى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة العصر ، فلما انفتل جلس في قبلته والناس حوله . فبينا هم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب سمل ، قد تهلّل واختلق وهو لا يكاد يتمالك ضعفا وكبرا .
هامش
( 1 ) . سورة الضحى : الآيتان 4 و 5 .