المصادر :
بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 205 .
176
المتن
: في كتاب الفردوس : أحب أهل البيت عليهم السّلام الحسن والحسين عليهما السّلام .
للطبراني : أحب أهلي إليّ فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
1 . ينابيع المودة : ص 179 .
2 . الفردوس للديلمي ، على ما في الينابيع .
3 . إسعاف الراغبين : ص 186 ، بتفاوت فيه .
177
المتن
: عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام مرضا شديدا ، فعادهما سيد ولد آدم محمد صلّى اللّه عليه وآله . . . ، وباتوا على صومهم لم يذوقوا إلا الماء .
فأصبحوا وقد قضى اللّه عليهم نذرهم ، وإن عليا عليه السّلام أخذ بيد الغلامين وهما كالفرخين ولا ريش لهما يترججان من الجوع ، فانطلق بهما إلى منزل النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فلما نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اغرورقت عيناه بالدموع ، وأخذ بيد الغلامين فانطلق بهما إلى منزل فاطمة عليها السّلام . فلما نظر إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد تغيّر لونها وإذا بطنها لا صق بظهرها ، انكبّ عليها يقبّل بين عينيها ونادته : وا غوثاه باللّه ثم بك يا محمد رسول اللّه من الجوع .
قال : فرفع يده إلى السماء وهو يقول : اللهم اشبع آل محمد عليهم السّلام .
فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، اقرأ . قال : وما أقرأ ؟ قال : اقرأ :
« إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً »
« 1 » ، إلى آخر ثلاث آيات .
هامش
( 1 ) . سورة الإنسان : الآية 5 .