العطش . فدعا الحسن عليه السّلام فأعطاه لسانه ، فمصّه حتى ارتوى . ثم دعا الحسين عليه السّلام فأعطاه لسانه ، فمصّه حتى ارتوى .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 156 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 283 ح 49 ، عن المناقب .
3 . عوالم العلوم : ج 16 ص 54 ح 1 ، عن المناقب .
142
المتن
: في رواية لأم سلمة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كان في بيتها إذا جاءت فاطمة عليها السّلام ببرمة - بضم فسكون ، قدر من حجر - فيها خزيرة - بخاء معجمة مفتوحة فزاء مكسورة فتحتية ساكنة فراء ، ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة لكن أرق منها - فوضعتها بين يديه .
فقال : أين ابن عمك وابناك ؟ فقالت : في البيت . فقال : ادعيهم .
فجاءت إلى علي عليه السّلام ، قالت : أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنت وابناك . فجاء علي وحسن وحسين عليهم السّلام ، فدخلوا عليه ، فجعلوا يأكلون من تلك الخزيرة تحت الكساء . فأنزل اللّه عز وجل هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 »
وفي رواية : أنه صلّى اللّه عليه وآله أدرج معهم جبريل وميكائيل .
المصادر :
إسعاف الراغبين : ص 116 .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .