المصادر :
1 . العلم والعلماء : ص 236 ، على ما في الإحقاق .
2 . إحقاق الحق : ج 25 ص 292 ، عن العلم والعلماء .
116
المتن
: قال محمد حسنين هيكل في الفصل الثلاثين في مرض النبي صلّى اللّه عليه وآله :
. . . وكانت ابنته فاطمة عليها السّلام تعوده كل يوم ، وكان يحبّها ، ذلك الحب الذي يمتلئ به وجود الرجل لابنته الواحدة الباقية من كل عقبه .
لذلك كانت إذا دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله قام إليها وقبّلها وأجلسها في مجلسه . فلما بلغ منه المرض هذا المبلغ ، دخلت عليه فقبّلته فقال : مرحبا بابنتي . ثم أجلسها إلى جانبه وأسرّ إليها حديثا فبكت . ثم أسرّ إليها حديثا آخر فضحكت . فسألتها عائشة في ذلك ، فقالت : ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما مات ، ذكرت أنه أسرّ إليها سيقبض في مرضه هذا فبكيت ، ثم أسرّ أنها أول أهله يلحقه فضحكت .
المصادر :
حياة محمد صلّى اللّه عليه وآله لمحمد حسنين هيكل : ص 313 .
117
المتن
: عن عبد اللّه بن مسعود : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس ، إذ قال بعضهم لبعض : أيكم يجيء بسلي جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد . فانبعث أشقى القوم فجاء . فنظر حتى سجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وضعه على ظهره بين كتفيه ، وأنا أنظر لا أغيّر شيئا لو كان لي منعة .