تعلمين أن اللّه تعالى اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتخذه صفيا ابتعثه برسالته وائتمنه على وحيه .
يا فاطمة ، أما تعلمين أن الأرض شاك ربه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها بشرا من خلقه ، فزيّنه بالحسن والحسين عليهما السّلام ، بركنين من أركان الجنة .
وروي : ركن من أركان الجنة .
المصادر :
الأمالي للطوسي : ج 2 ص 20 .
الأسانيد :
في أمالي الطوسي : بالإسناد ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت الأشعث بن قيس الكندي وجوير الجبلي ، قالا لعلي عليه السّلام .
108
المتن
: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند خروجه من مكة - في حديث طويل - لعلي عليه السّلام :
. . . إنهم لن يصلوا إليك من الآن يا علي بأمر تكرهه حتى تقدم عليّ ؛ فأدّ أمانتي على أعين الناس ظاهرا . ثم إني مستخلفك على فاطمة عليها السّلام ابنتي ومستخلف ربي عليكما ، مستحفظه فيكما ، وأمره أن يبتاع رواحل له وللفواطم ، ومن أزمع للهجرة معه من بني هاشم .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 82 .
2 . حلية الأبرار : ج 1 ص 89 ، بزيادة فيه .