بشّرت مريم بولدها :
« إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ »
« 1 » وبشّرت فاطمة عليها السّلام بالحسن والحسين عليهما السّلام في الحديث . إن النبي صلّى اللّه عليه وآله بشّرها عند ولادة كل منهما بأن يقول لها : ليهنّئك أن ولدت إماما يسودّ أهل الجنة وأكمل اللّه تعالى ذلك في عقبها ؛ قوله :
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »
« 2 » ، يعني عليا عليه السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 48 ح 46 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 358 .
3 . ناسخ التواريخ : مجلد فاطمة الزهراء عليها السّلام ص 22 ، أورد شطرا من الحديث .
81
المتن
: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على علي عليه السّلام فوجده هو وفاطمة عليها السّلام يطحنان في الجاروش . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أيكما أعيى ؟ فقال : علي عليه السّلام : فاطمة يا رسول اللّه . فقال لها : قومي يا بنية . فقامت وجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله موضعها مع علي عليه السّلام ، فواساه في طحن الحب .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 51 ح 47 ، عن الفضائل والروضة .
2 . الفضائل : ص 112 .
3 . الروضة : ص 125 .
82
المتن
: في مسند أحمد ، عن عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة عليها السّلام تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال : مرحبا يا بنتي . ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ؛ أسرّ إليها حديثا
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية : 40 .
( 2 ) . سورة الزخرف : الآية 28 .