ثم دعا بقضيب خيزران فجعل ينكت به ثنايا الحسين عليه السّلام وهو يقول : لقد كان أبو عبد اللّه حسن المضحك . فأقبل عليه أبو برزة الأسلمي أو غيره من الصحابة وقال له :
ويحك يا يزيد ! أتنكت بقضيبك ثغر الحسين بن فاطمة عليه السّلام ؟ لقد أخذ قضيبك هذا مأخذا من ثغره ؛ أشهد لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يرشّف ثناياه وثنايا أخيه الحسن عليه السّلام ويقول : إنهما سيدا شباب أهل الجنة ، قتل اللّه قاتلهما ولعنه وأعدّ له جهنم وساءت مصيرا . . .
10 . في ج 2 ص 63 : كلام علي بن الحسين عليه السّلام ليزيد :
ويلك يا يزيد ! إنك لو تدري ما ذا صنعت وما الذي ارتكبت من أبي وأهل بيتي وأخي وعمومتي إذن لهربت إلى الجبال وافترشت الرمال ودعوت بالويل والثبور ؛ أيكون رأس أبي الحسين بن علي وفاطمة عليهم السّلام منصوبا على باب مدينتكم وهو وديعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيكم ؟ فأبشر يا يزيد بالخزي والندامة إذا أجمع الناس غدا ليوم القيامة .
11 . في ج 2 ص 71 : كلام علي بن الحسين عليه السّلام في خطبة في مجلس يزيد :
أنا ابن فاطمة الزهراء عليها السّلام ، أنا ابن سيدة النساء عليها السّلام ، أنا ابن الطهر البتول عليها السّلام ، أنا ابن بضعة الرسول عليها السّلام ، . . .
12 . في ج 2 ص 77 : كلام عبد اللّه بن السائب في جواب عمرو بن سعيد أمير المدينة :
أما لو كانت فاطمة عليها السّلام حية فرأت رأس الحسين عليه السّلام لبكت عليه . فجبهه عمرو بن سعيد وقال : نحن أحق بفاطمة عليها السّلام منك ، أبوها عمنا وزوجها أخونا وابنها ابننا . أما لو كانت فاطمة عليها السّلام حية لبكت عينها وحزن كبدها ، ولكن ما لامت من قتله ودفع عن نفسه .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 67
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٦٧