6 . في ص 293 : كلام شمر لما قال الحسين عليه السّلام للقوم :
ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم . فناداه شمر فقال : ما تقول يا ابن فاطمة ؟ . . .
7 . في ص 295 : كلام الحصين بن مالك للحسين عليه السّلام :
يا ابن فاطمة ، وبما ذا ينتقم لك منا ؟ قال : يلقى بأسكم بينكم ويسفك دماءكم ثم يصبّ عليكم العذاب الأليم .
8 . في ص 303 : كلام زينب لما نظرت إلى القتلى :
وا محمداه ، صلى عليك مليك السماء ، هذا حسين مرمّل بالدماء مقطّع الأعضاء ، وبناتك سبايا ؛ إلى اللّه المشتكى وإلى محمد المصطفى وإلى علي المرتضى وإلى فاطمة الزهراء وإلى حمزة سيد الشهداء ؛ وا محمداه ، هذا حسين بالعراء . . .
9 . في ص 545 : في كلام دعبل في قصيدته التائية :
أفاطمة لو خلت الحسين مجندلا * وقد مات عطشانا بشط فرات
إذا للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات
أفاطم قومي يا بنتة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاة
10 . في ص 550 : كلام العوني لرثاء الحسين عليه السّلام :
فيا بضعة من فؤاد النبي * بالطف أصخت كثيبا مهيلا
ويا كبدا من فؤاد البتول * بالطف شلّت فأضحت أكيلا
قتلت وأبكيت عين الرسول * وأبكيت من رحمة جبرئيلا