اعلم إن الشرف لا يطلق على كل من كان من ذرية أولاد علي عليه السّلام ، بل على من كان ذرية أولاده من فاطمة ابنة الرسول عليها السّلام وهما الحسن والحسين عليهما السّلام ، ومن كان من غيرهما من أولاد علي عليه السّلام يسمّي علويا ولا يسمّون أشرافا .
المصادر :
طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب : ص 92 .
109
المتن :
قال القندوزي في مقتل علي بن الحسين الأكبر :
ثم برز علي الأكبر بن الحسين وهو ابن سبعة عشر سنة ويقول :
أنا علي بن حسين بن علي * نحن وبيت اللّه أولى بالنبي
أضربكم بصارم لم يفللي * أطعنكم بالرمح وسط القسطلي
ولم يزل يقاتل حتى قتل منهم ثمانين رجلا . ثم ضربه رجل من القوم على رأسه الشريف ، فخرّ إلى الأرض . ثم استوى جالسا يقول : يا أباه ، هذا جدي محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وعلي المرتضى عليه السّلام وهذه جدتي فاطمة الزهراء عليها السّلام وخديجة الكبرى .
فحمل عليهم الإمام عليه السّلام ففرّقهم عنه ووضعه في حجره ، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول : لعن اللّه قوما قتلوك يا ولدي ، ما أشد جرأتهم على اللّه وعلى انتهاك حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأهملت عيناه بالدموع وصرخن النساء . فسكّتهن الإمام وقال لهن : اسكتن فإن البكاء أمامكن .
المصادر :
ينابيع المودة : ص 346 .