ذو الفقار ولا فتى إلا علي عليه السّلام . فكان كما مدح اللّه عز وجل به خليله إذ يقول :
« فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ »
. « 1 »
إنا معشر بني عمك نفتخر بقول جبرئيل إنه منا . فقال : أحسنت يا موسى ، ارفع إلينا حوائجك . فقلت له : أول حاجة أن تأذن لابن عمك يرجع إلى حرم جده وإلى عياله .
فقال : ننظر إن شاء اللّه .
فروي أنه أنزله عند السندي بن شاهك ، فزعم أنه توفى عنده ، واللّه أعلم .
المصادر :
تفسير البرهان : ج 2 ص 96 ح 1 .
الأسانيد :
في البرهان : ابن بابويه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن محمود العبدي ، قال :
حدثنا أبو محمود بأسناده ، رفعه إلى موسى بن جعفر عليه السّلام .
57
المتن :
عن حيدر بن يعقوب ، قال : كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا ، فيه محمد بن زيد بن علي . فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه ، فقلنا له : جعلنا اللّه فداك ، ما حبسك ؟
قال : دعانا أبو إبراهيم عليه السّلام اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة عليهما السّلام ؛ فأشهدنا لعلي عليه السّلام ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته ، وأن أمره جائز عليه وله .
ثم قال محمد بن زيد : واللّه يا حيدر ، لقد عقد له الإمامة اليوم وليقولن الشيعة به من بعده . قال حيدر : قلت : بل ببقية اللّه ، وأي شيء هذا ؟ قال : يا حيدر ، إذا أوصى إليه فقد عقد له الإمامة . قال علي بن الحكم : مات حيدر وهو شاك .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : الآية 60 .