اللهم اكفني شر من نصب لي حده ، واكفني مكر المكرة ، وأعنّي على ذلك بالسكينة والوقار ، وألبسني درعك الحصينة ، وأحيني ما أحييتني في سترك الواقي ، وأصلح حالي كله .
أصبحت في جوار اللّه ممتنعا ، وبعزة اللّه التي لا ترام محتجبا ، وبسلطان اللّه المنيع محترزا معتصما ومتمسكا ، وبأسماء اللّه الحسنى كلها عائذا ؛ أصبحت في حمى اللّه الذي لا يستباح ، وفي ذمة اللّه التي لا تخفر ، وفي حبل اللّه الذي لا يجذم ، وفي جوار اللّه الذي لا يستضام ، وفي منع اللّه الذي لا يدرك ، وفي ستر اللّه الذي لا يهتك ، وفي عون اللّه الذي لا يخذل .
اللهم اعطف علينا قلوب عبادك وإمائك وأوليائك برأفة منك ورحمة ، إنك أنت أرحم الراحمين ، وحسبي اللّه وكفى ؛ سمع اللّه لمن دعا ؛ ليس وراء اللّه منتهى ، ولا دون اللّه ملجأ .
من اعتصم باللّه نجا ؛ « كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي إن اللّه قوي عزيز » ؛ « فاللّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين » ؛ « وما توفيقي إلا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب » ؛ « فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكّلت وهو رب العرش العظيم » ؛ « شهد اللّه أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم » ؛ « إن الدين عند اللّه الإسلام » .
تحصّنت باللّه العظيم واعتصمت باللّه الذي لا يموت ، ورميت كل عدو لنا بلا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 83 ص 299 ح 62 ، عن المهج .
2 . مهج الدعوات : ص 22 .
3 . بحار الأنوار : ج 47 ص 201 ح 42 .
4 . مهج الدعوات : ص 251 .