69
المتن :
ولما قدم معاوية المدينة صعد فخطب ونال من أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، فقام الحسن عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :
إن اللّه تعالى لم يبعث نبيا إلا جعل له عدوا من المجرمين ؛ قال اللّه تعالى :
« وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ »
« 1 » ، فأنا ابن علي عليه السّلام وأنت ابن صخر وأمك هند وأمي فاطمة وجدتك نثيلة وجدتي خديجة ، فلعن اللّه ألأمنا حسبا وأخملنا ذكرا وأعظمنا كفرا وأشدنا نفاقا . فصاح أهل المسجد : آمين آمين ، وقطع معاوية خطبته ودخل منزله .
المصادر :
1 . العدد القوية : ص 39 ح 52 .
2 . الغدير : ج 1 ص 7 ، عن مقاتل الطالبيين .
3 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 271 .
4 . نثر الدرر للوزير الكاتب : ج 1 الباب الرابع .
الأسانيد :
في المقاتل : قال أبو الفرج : حدثني أبو عبيد محمد بن أحمد ، قال : حدثني الفضل بن الحسن المصري ، قال : حدثني يحيى بن معين ، قال : حدثني أبو حفص اللبان ، عن عبد الرحمن بن شريك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال .
70
المتن :
عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لما احتضر الحسن بن علي عليه السّلام قال للحسين عليه السّلام : يا أخي ، إني أوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا متّ فهيئني ثم وجّهني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السّلام ثم ردّني وادفنّي بالبقيع ، واعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها ، الحديث .
هامش
( 1 ) . سورة الفرقان : الآية 31 .