على الحسين فاصرعه . فقالت له : يا أبه ، واعجباه ! أتشجّع هنا على هذا ، تشجع الكبير على الصغير ؟ فقال لها : يا بنية ، أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن ، شد على الحسين فاصرعه ، وهذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين ! شد على الحسن فاصرعه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 100 ص 189 ح 1 ، عن الأمالي .
2 . الأمالي للصدوق : ص 445 .
الأسانيد :
في الأمالي : ابن التوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن زيد الشحام ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام .
223
المتن :
عن سلمان الفارسي ، قال : دخلت على فاطمة عليها السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام يلعبان بين يديها ، ففرحت بها فرحا شديدا . فلم ألبث حتى دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللّه ، أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد لهم حبا . فقال : يا سلمان ، ليلة أسري بي إلى السماء إذ رأيت جبرئيل في سماواته وجنانه ؛ فبينما أنا أدور قصورها وبساتينها ومقاصرها إذ شممت رائحة طيبة ، فأعجبتني تلك الرائحة ، فقلت : يا حبيبي ! ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها ؟ فقال : يا محمد ، تفاحة خلق اللّه تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام ، ما ندري ما يريد بها .
فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة ؛ فقال : يا محمد ، ربنا السلام يقرأ عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل . فلما هبط إلى الأرض أكلت تلك التفاحة ؛ فجمع اللّه ماءها في ظهري فغشيت خديجة بنت خويلد ؛ فحملت بفاطمة من ماء التفاحة .