وذكر لي عن عبد اللّه البهي مولى آل الزبير ، قال : تذاكرنا من أشبه الناس بالنبي صلّى اللّه عليه وآله .
فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير ، فقال : أنا أحدّثكم بأشبه أهله به وأحبّهم إليه : الحسن بن علي عليه السّلام ؛ رأيته يجيء وهو ساجد ، فيركب رقبته - أو قال : ظهره - ، فما ينزل حتى يكون هو الذي ينزل ؛ ولقد رأيته وهو راكع ، فيفرج بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر .
قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنه ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا السيد ، وعسى أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين ؛ وقال : اللهم إني أحبّه وأحبّ من يحبه .
المصادر :
كتاب نسب قريش لمصعب بن عبد اللّه بن المصعب الزبيري ، م 236 ه ص 23 .
148
المتن :
عن أبي هريرة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأخذ بيد الحسين بن علي عليه السّلام فيرفعه على باطن قدميه فيقول : حزقة حزقة ، ترقّ عين بقّة ؛ اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه .
قال أبو عبد اللّه : سألت الأدباء عن معني هذا الحديث ، فقالوا لي : إن الحزقة المقارب الخطى أو القصير الذي يقرب خطاه ، وعين بقة أشار إلى البقة التي تطير ولا شيء أصغر من عينها لصغرها ؛ وأخبرني بعض الأدباء إن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أراد بالبقة فاطمة عليها السّلام ، فقال للحسين عليه السّلام : يا قرة عين بقة ، ترقّ ؛ واللّه أعلم .
المصادر :
معرفة علوم الحديث للحاكم النيشابوري : ص 89 .
الأسانيد :
في معرفة علوم الحديث : أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن خالد بن شيرويه بن بهرام الهاشمي بالكوفة ، قال : ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، قال : حدثنا خالد بن مخلد القطواني ، قال : ثنا معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال .