13 . في تفسير فرات الكوفي ، قال فرات : حدثنا أبو القاسم العلوي معنعنا ، عن ابن عباس .
14 . في العمدة : بإسناده عن الثعلبي من تفسيره ، عن الحسين بن محمد الدينوري ، عن موسى بن محمد ، عن علي بن محمد بن الحسن بن علوية ، عن رجل من أهل مصر ، عن أبي حذيفة ، عن أبيه ، عن سفيان الثوري .
78
المتن :
عن ابن عباس : إن فاطمة عليها السّلام بكت للجوع والعرى ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « اقنعي يا فاطمة بزوجك ، فو اللّه إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة » ، وأصلح بينهما . فأنزل اللّه تعالى :
« مرج البحرين » « 1 » : يقول : أنا أرسلت البحرين : علي بن أبي طالب بحر العلم ، وفاطمة بحر النبوة . « يلتقيان » : يتصلان ، أنا اللّه أوقعت الوصلة بينهما . ثم قال : « بينهما برزخ » « 2 » :
مانع ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمنع علي بن أبي طالب عليه السّلام أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة عليها السّلام أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا . « فبأي آلاء ربكما » يا معشر الجن والأنس « تكذبان » ؟ ! بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء ؟ ! ف « اللؤلؤ » الحسن ، « والمرجان » الحسين ؛ لأن اللؤلؤ الكبار ، والمرجان الصغار .
ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما ، وكثرة خيرهما ؛ فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته ، وأجرى النبي صلّى اللّه عليه وآله فرسا فقال : وجدته بحرا .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 4 ص 266 ح 10 .
2 . بحار الأنوار : ج 24 ص 99 ح 6 ، عن المناقب .
3 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 101 ، على ما في البحار .
هامش
( 1 ) . سورة الرحمن : الآية 19 .
( 2 ) . سورة الرحمن : الآية 20 .