53
المتن :
قال ابن عبد البر : دخل بها بعد وقعة أحد ، فولدت له الحسن والحسين ومحسنا وأم كلثوم وزينب .
المصادر :
سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 119 .
54
المتن :
عمران بن سلمان وعمرو بن ثابت ، قالا : الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ، ولم يكونا في الدنيا . « 1 »
جابر : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : سمي الحسن حسنا لأن بإحسان اللّه قامت السماوات والأرضون ، واشتق الحسين من الإحسان ، وعلي والحسن اسمان من أسماء اللّه تعالى ، والحسين تصغير الحسن .
وحكى أبو الحسين النسابة : كان اللّه عز وجل حجب هذين الاسمين عن الخلق ، يعني حسنا وحسينا ؛ حتى يسمى بهما ابنا فاطمة عليها السّلام ، فإنه لا يعرف أن أحدا من العرب يسمّى بهما في قديم الأيام إلى عصرهما ، لا من نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما وكثرة ما فيهما من الأسامي . . . .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 398 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 252 ح 30 ، عن ابن شهرآشوب .
هامش
( 1 ) . في أسد الغابة : « لم يكونا في الجاهلية » بدل : « في الدنيا » .