تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨

53

المتن :

قال ابن عبد البر : دخل بها بعد وقعة أحد ، فولدت له الحسن والحسين ومحسنا وأم كلثوم وزينب .

المصادر :

سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 119 .

54

المتن :

عمران بن سلمان وعمرو بن ثابت ، قالا : الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ، ولم يكونا في الدنيا . « 1 » جابر : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : سمي الحسن حسنا لأن بإحسان اللّه قامت السماوات والأرضون ، واشتق الحسين من الإحسان ، وعلي والحسن اسمان من أسماء اللّه تعالى ، والحسين تصغير الحسن . وحكى أبو الحسين النسابة : كان اللّه عز وجل حجب هذين الاسمين عن الخلق ، يعني حسنا وحسينا ؛ حتى يسمى بهما ابنا فاطمة عليها السّلام ، فإنه لا يعرف أن أحدا من العرب يسمّى بهما في قديم الأيام إلى عصرهما ، لا من نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما وكثرة ما فيهما من الأسامي . . . .

المصادر :

1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 398 . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 252 ح 30 ، عن ابن شهرآشوب .
هامش
( 1 ) . في أسد الغابة : « لم يكونا في الجاهلية » بدل : « في الدنيا » .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 58 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني