قال سليم : قلت يا سلمان : * هل هجم القوم بلا استيذان
فقال : إي وعزة الجبار * وما على الزهراء من خمار
لكنها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة ! أسنديني * فقد وربي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمى محسنا
المصادر :
1 . ديوان السيد محمد القزويني ( مخطوط ) .
2 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 587 ح 4 في الهامش .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 937 في الهامش .
38
المتن :
في حديث طويل ، قال : . . . وحملت بالحسن عليه السّلام فلما رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين ، ثم رزقت : زينب وأم كلثوم ، وحملت بمحسن .
فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ، وما لحقها من الرجل ؛ أسقطت به ولدا تماما ، وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها عليها السّلام .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 26 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 565 ح 15 ، عن الدلائل .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري ، قال : أخبرنا محمد بن