12 . الجامع الصغير : ج 2 ص 25 ، على ما في الإحقاق .
13 . مجمع الزوائد : ج 8 ص 52 .
14 . كنز العمال : ج 13 ص 102 ، على ما في الإحقاق .
15 . كنز العمال : ج 13 ص 103 ، على ما في الإحقاق .
16 . منتخب كنز العمال : ج 5 ص 106 ، على ما في الإحقاق .
17 . محاضرة الأوائل : ص 79 ، على ما في الإحقاق .
18 . الفتح الكبير : ج 2 ص 161 ، على ما في الإحقاق .
19 . ينابيع المودة : ص 184 .
20 . أرجح المطالب : ص 266 ، على ما في الإحقاق .
21 . إحقاق الحق : ج 10 ص 504 ، عن الكتب المذكورة .
22 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 170 ، عن الصواعق .
23 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 171 ح 3127 شطرا منه .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمد بن العباس ، أنا الحسين بن الفهم ، أنا محمد بن سعد ، أنا مالك بن إسماعيل ، أنا عمرو بن حريث ، نا بردعة بن عبد الرحمن ، يعنى ابن مطعم .
43
المتن :
عن علي بن الحسين عليهما السّلام : حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية ، قالت : قبّلت جدتك فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالحسن والحسين عليهما السّلام .
قالت : فلما ولد الحسن جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أسماء ! هاتي ابني . قالت : فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها ، فقال : ألم أعهد إليكن ألّا تلفّوا المولود في خرقة صفراء .
ودعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها ، ثم أذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وقال لعلي عليه السّلام : بم سميت ابنك هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه . قال : وأنا ما كنت لأسبق ربي عز وجل . فهبط جبرائيل قال : إنّ اللّه عز وجل يقرأ عليك السلام ، يقول