شعبة : وأما أنت يا مغيرة ! فإنك للّه عدو ، ولكتابه نابذ ، ولنبيه مكذب ، وأنت الزاني وقد وجب عليك الرجم . . . إلى أن قال : وأنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى أدميتها ، وألقت ما في بطنها . . . .
وفي حديث المفضل ، عن الصادق عليه السّلام : إن خديجة الكبرى وفاطمة بنت أسد تأتيان بمحسن السقط يوم القيامة ، وتقول فاطمة الزهراء عليها السّلام : « هذا يومكم الذي كنتم توعدون » . . . .
وقال المفضل : ما تقول في قوله تعالى : « وإذا الموؤودة سئلت ، بأي ذنب قتلت » ؟ ! « 1 »
فقال : واللّه هو محسن ، ومن قال غير هذا كذبوه .
المصادر :
منتخب التواريخ : ص 93 .
8
المتن :
قال الهاشمي - في حال ولدها المحسن عليه السّلام - : وهو الجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة عليها السّلام ، الذي سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا قبل أن يولد .
وعاش في أحشاء أمه ، واستشهد بغير جرم ، مظلوما كأمه الزهراء وأبيه المرتضى عليهما السّلام ؛ وذلك عندما هجم الناس على بيت فاطمة عليها السّلام بعد وفاة أبيها الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأحرقوا الباب ، وعصروها خلف الباب فأسقطت ولدها المحسن .
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، قال : لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله قيل له : . . . وأما ابنتك فتظلم وتحرم ، ويؤخذ حقها الذي تجعله لها غصبا ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل على
هامش
( 1 ) . سورة التكوير : آية 8 ، 9 .