30
المتن :
قال في العوالم : قد اختلف في تاريخ وفاتها ومدفنها عليها السّلام ؛ قيل : إنها توفيت ودفنت في المدينة المنورة ، وكان ذلك بعد رجوعهم من الشام .
وقيل : إنها توفيت حوالي الشام ، وقيل : إنها توفيت في الشام ، وقيل : إنها توفيت في إحدى قرى الشام .
ونقل عن النسابة العبيدلي . . . .
قال في أعلام النساء المؤمنات : المشهور والمعروف لدى الناس أن قبرها عليها السّلام في الشام في الموضع الذي تزوره الناس الآن ، لكن هنالك من نفى ذلك وقال : إن قبرها في مصر . مثل العبيدلي النسابة ، المتوفى سنة 277 ه ، والسيد محسن الأمين في أعيان الشيعة .
وفي رسالة نزهة أهل الحرمين في تاريخ تعميرات المشهدين في النجف وكربلاء ، المطبوعة بالهند : ومنهم زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكنيتها أم كلثوم ، قبرها في قرب زوجها عبد اللّه بن جعفر الطيار خارج دمشق الشام معروف . . . .
المصادر :
عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 980 ح 16 .
31
المتن :
قال الدولابي : وأما زينب بنت علي عليهما السّلام فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فماتت عنده ، وقد ولدت له علي بن عبد اللّه ، وأخا له - آخر - يقال له « عون » .