وفي الوفاء : المشهور في ولادته أنها في الثالثة ، وكان علوق فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام في ذي القعدة ، وكان بين ولادة الحسن عليه السّلام وعلوقها بالحسين عليه السّلام خمسون ليلة .
وفي الاستيعاب : روى جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : لم يكن بين الحسن والحسين إلّا طهر واحد .
وقال قتادة : ولد الحسين عليه السّلام بعد الحسن عليه السّلام بستة عشرة شهرا ، لخمس سنين وستة أشهر من التاريخ .
وبعض أحواله من التسمية والختان والعقيقة وغير ذلك ذكر في الموطن الثالث في ميلاد الحسن عليه السّلام فليطلب ثمة .
المصادر :
تاريخ الخميس : ص 464 .
105
المتن :
قالت أم الفضل ، امرأة العباس بن عبد المطلب : يا رسول اللّه ! رأيت في ما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي . قال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن ابنك قثم . قال : فولدت الحسين عليه السّلام ، فكفّلته أم الفضل .
قالت : فأتيت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فهو ينزيه ويقبّله ، إذ بال على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال :
يا أم الفضل ! أمسكي ابني ، فقد بال عليّ . قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى منها ، وقلت :
آذيت رسول اللّه ، بلت عليه . فلما بكى الصبي قال : يا أم الفضل ! آذيتني في بنيّ ، أبكيته .
ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا ، ثم قال : إذا كان غلاما فاحدروه حدرا ، وإذا كان جارية فاغسلوه غسلا .