فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله لفطرس : أين تريد ؟ فقال : إن جبرئيل أخبرني بمصرع هذا المولود ، وإني سألت ربي أن يجعلني خليفة هناك .
قال : فذلك الملك موكل بقبر الحسين عليه السّلام ، فإذا ترحّم عبد على الحسين عليه السّلام ، أو تولى أباه أو نصره بسيفه ولسانه ، انطلق ذلك الملك إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيقول : أيتها النفس الزكية ! فلان بن فلان ببلاد كذا وكذا ، يتولى الحسين عليه السّلام ، ويتولى أباه ونصره بلسانه وقلبه وسيفه .
قال : فيجيبه ملك موكل بالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله : أن بلّغه عن محمد السلام ، وقل له : إن متّ على هذا فأنت رفيقه في الجنة .
المصادر :
بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 219 .
الأسانيد :
في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، قال : حدثنا عبد اللّه بن هشام ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قال .
74
المتن :
قال التستري : وللحسين عليه السّلام أربعة عشر منزلا في فضائله :
المنزل الأول : منزل خلقه نورا قبل خلق الخلق .
الثاني : منزله المتعلق بالعرش ؛ وله مائة حالات : محدقا به ، وعن يمينه ، وفوقه ، وحامله ، وقدامه ، وظله ، ومجلسه ، وقرطه ، وشنفه ، وزينته ، ومجموع ذلك في الروايات .