وفي الإرشاد للمفيد : إن ولادة الحسين بن علي عليهما السّلام في خمس من شعبان خلون من سنة أربع ، بعد ولادة الحسن عليه السّلام بعشرة أشهر وعشرين يوما . وفي رواية : لم يكن بين الحسن والحسين إلّا حمل ، وهو ستّة أشهر ؛ لأنّ الحسين ولد لستّة أشهر .
وفي مقاتل الطالبيين : إن ولادته في خمس خلون من شعبان سنة أربع .
وفي إعلام الورى : إنه يوم الثلاثاء ، وفي رواية : يوم الخميس ، ثلاث خلون من شعبان ، وفي رواية : خمس خلون منه في سنة أربع . وقيل : إن ولادته سنة ثلاث في آخر ربيع الأول .
وفي كشف الغمة : إذا مضت من ولادة الحسن خمسين يوما حملت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام ، ووضعت في سنة أربع لخمس خلون من شعبان . وهكذا روى الحافظ الجنابذي .
وقال الحافظ عبد العزيز : إن الحسين عليه السّلام ولد سنة أربع ، في ليال خلون من شعبان .
وقال ابن الجوزي في تذكرة الخواص : إن ولادته في شهر شعبان سنة أربع .
وقال ابن سعد في الطبقات : إن فاطمة عليها السّلام حملت به بعد ولادة الحسن بخمسين يوما ، في خمس خلون من ذي القعدة سنة ثلاث ، وولد الحسين عليه السّلام في شعبان سنة أربع .
وفي كتاب مطالب السئول : إن ولادة الحسين عليه السّلام في خمس خلون من شعبان سنة أربع .
وفي الفصول المهمة : إن فاطمة حملت بالحسين عليه السّلام بعد خمسين يوما بعد ولادة الحسن عليه السّلام ، وولد الحسين عليه السّلام سنة أربع لخمس خلون من شعبان .
وقال المجلسي في جلاء العيون : إن الحسين عليه السّلام ولد يوم الخميس أو الثلاثاء ، سنة أربع ، لثلاث أو خمس خلون من شعبان .
وقال الطوسي في التهذيب : إن ولادة الحسين عليه السّلام في آخر ربيع الأول سنة ثلاث ، وفي رواية : يوم الخميس في الثالث عشر من شهر رمضان .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 300
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٣٠٠