قيل له : وما بكاؤها ؟ قال : كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء ، وكان قاتل يحيى ولد زنا ، وقاتل الحسين عليه السّلام ولد زنا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 14 ص 175 .
2 . مدينة المعاجز : ص 237 ح 9 .
الأسانيد :
في مدينة المعاجز : عن محمد بن العباس ، قال : حدثنا حميد بن زياد ، عن أحمد بن الحسين بكير ، قال : حدثنا الحسين بن فضال بإسناده إلى عبد الخالق ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول .
63
المتن :
عن شرحبيل بن أبي عوف ، أنه قال : لما ولد الحسين عليه السّلام هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى ونزل إلى البحر الأعظم ، ونادى في أقطار السماوات والأرض :
يا عباد اللّه ! البسوا ثياب الأحزان ، وأظهروا التفجع والأشجان ، فإن فرخ محمد مذبوح مظلوم مقهور .
ثم جاء الملك إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا محمد حبيب اللّه ! يقتل على هذه الأرض قوم من بنيك ، تقتلهم فرقة باغية من أمتك ، ظالمة متعدية فاسقة ، يقتلون بأرض كربلاء ، وهذه تربته . ثم ناوله قبضة من أرض كربلاء ، وقال له : يا محمد ! احفظ هذه التربة عندك حتى تراها قد تغيّرت واحمرّت وصارت كالدم ، فاعلم أن ولدك الحسين عليه السّلام قد قتل .
ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين عليه السّلام على بعض أجنحته وصعد إلى السماء ، فلم يبق ملك في السماء إلّا وشمّ تربة الحسين عليه السّلام وتبرّك بها .