الأسانيد :
في مجالس الشيخ : عن الحسن بن إسماعيل ، عن أحمد بن محمد بن عياش ، قال : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليه السّلام في ما حدثني به علي بن جبير بن مالك .
29
المتن :
قال القائني بعد ذكر فطرس الملك : . . . إن اللّه تعالى كان خيّره بين عذابه في الدنيا أو في الآخرة ، فاختار عذاب الدنيا ، فكان معلقا بأشفار عينيه في جزيرة في البحر ، لا يمر به حيوان ، وتحته دخان منتن غير منقطع .
فلما أحس الملائكة نازلين سأل من مرّ به منهم عما أوجب لهم ذلك ؟ فقال : ولد للحاشر النبي الأمي أحمد من بنته ووصيه ولد ، يكون منه أئمة الهدى إلى يوم القيامة ، فسأل من أخبره أن يهنئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بتلك عنه ويعلمه بحاله .
فلما علم النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، سأل اللّه تعالى أن يعتقه للحسين ، ففعل سبحانه ، فحضر فطرس وهنّأ النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وعرج إلى موضعه وهو يقول : من مثلي وأنا عتاقة الحسين بن علي وفاطمة وجده أحمد الحاشر ؟ !
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 244 ح 19 ، عن المناقب .
2 . المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة عليها السّلام ، على ما في البحار .
3 . عوالم العلوم : ج 19 ص 18 ح 8 .
4 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 21 ، عن السرائر بتفاوت فيه .
5 . أسرار الشهادة : ص 105 بتفاوت يسير ، شطرا من الحديث .
6 . مصباح الأنوار ، على ما في ما في أسرار الشهادة .
7 . نفس المهموم : ص 12 شطرا من الحديث .