ومحمد الهادي إلى سبيلي ، الذاب عن حريمي ، والقيّم في رعيته ، حسن أغر ؛ يخرج منه ذو الاسمين علي والحسن .
والخلف محمد يخرج في آخر الزمان ، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين ، هو المهدي من آل محمد ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 202 ح 6 ، عن أمالي الطوسي .
2 . أمالي الطوسي : ص 182 .
الأسانيد :
في أمالي الشيخ : الفحام ، عن عمه ، عن أحمد بن عبد اللّه بن علي الرأس ، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه العمري ، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة ، قال : حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام .
8
المتن :
عن الحسن بن زيد ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا محمد ! يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل ! لا حاجة لي فيه . فخاطبه ثلاثا ، ثم قال : يا محمد ! إن منه الأئمة والأوصياء .
قال : وجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى فاطمة عليها السّلام قال لها : إنك تلدين ولدا تقتله أمتي من بعدي .
فقالت : لا حاجة لي فيه . فخاطبها ثلاثا ، ثم قال لها : إن منه الأئمة والأوصياء ، فقالت : نعم يا أبت .
فحملت بالحسين عليه السّلام فحفظها اللّه وما في بطنها من إبليس ، فوضعته لستة أشهر ، لم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلّا الحسين ويحيى بن زكريا عليهما السّلام .