9 . أحسن القصص : ج 4 ص 215 ، على ما في الإحقاق .
10 . إحقاق الحق : ج 27 ص 23 ، عن أحسن القصص .
الأسانيد :
في مناقب الإمام : حدثنا أبو أحمد ، قال : قرأنا على علي بن عبد اللّه الحذاء الكوفي ، عن عبيد اللّه ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي عليه السّلام .
17
المتن :
عن علي عليه السّلام ، قال : لما ولد الحسن سميته حربا ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ فقلت : حربا . قال : بل هو حسن .
ثم ولد الحسين فسمّيته : حربا ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أروني ما سميتموه ؟ فقلت :
حربا . فقال : بل هو حسين .
فلما ولد الثالث سمّيته « حربا » ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليراه « 1 » فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت : حربا . قال : بل هو محسن . « 2 »
ثم قال : سميتهم بأسماء ولد هارون : شبر وشبير ومشبّر .
رواه يونس بن إسحاق ، عن أبيه ، وقال : في الحديث : إني سمّيت بنيّ هؤلاء بتسمية هارون بنيه .
وروي في هذا المعنى أخبار كثيرة .
هامش
( 1 ) . في المصدر : أراه .
( 2 ) . قد تكون مثل هذه الروايات موضوعة على لسانه عليه السلام . ومن علامة موضوعية الحديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد توفي قبل سقطه وسماه قبل ولادته .