المصادر :
منتهى الآمال : ص 159 .
85
المتن :
قال السيد جعفر مرتضى - في ولادة الإمام الحسن عليه السّلام - : وولد الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام في النصف من شهر رمضان الثالثة ، على ما هو الأقوى ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء .
فأخذه صلّى اللّه عليه وآله وقبّله ، وأدخل لسانه في فيه ، يمصّه إياه ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وحلق رأسه وتصدّق بوزن شعره ورقا ( أي فضة ) ، وطلى رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء ! الدم فعل الجاهلية .
وسأل صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام إن كان قد سماه ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه . فقال : ما كنت لأسبق ربي باسمه . فأوحى اللّه إليه : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسن ؛ فسماه الحسن .
وهذا يدفع قولهم : إنهم سموا الحسن : حربا ، أو حمزة ؛ فإن عليا في أدبه وفضله لم يكن ليسبق النبي صلّى اللّه عليه وآله في تسميته .
وعقّ صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن بكبشين . وقيل : بكبش . وقيل : إن فاطمة عليها السّلام هي التي عقّت عنه ، وهو بعيد مع وجود أبيها وزوجها عليهما الصلاة والسلام .
المصادر :
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : ج 4 ص 74 .