فقال له جابر : نعم يا أبا جعفر ! دخلت على مولاتي فاطمة بنت محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأهنئها بمولد الحسن عليه السّلام ، فإذا بيدها صحيفة بيضاء من درة ، فقلت : يا سيدة النسوان ! ما هذه الصحيفة التي أراها معك ؟
قالت : فيها أسماء الأئمة من ولدي . قلت لها : ناوليني لأنظر فيها . قالت : يا جابر ! لولا النهي لكنت أفعل ، لكنه قد نهي أن يمسها إلّا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي ، ولكنه مأذون لك أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها .
قال جابر : فقرأت فإذا :
أبو القاسم محمد بن عبد اللّه المصطفى ، أمه آمنة .
أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى ، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف .
أبو محمد الحسن بن علي البر ، أبو عبد اللّه الحسين بن علي التقي ، أمهما فاطمة بنت محمد .
أبو محمد علي بن الحسين العدل ، أمه شهربانويه بنت يزدجرد .
أبو جعفر محمد بن علي الباقر ، أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب .
أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ، أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
أبو إبراهيم موسى بن جعفر ، أمه جارية اسمها حميدة .
أبو الحسن علي بن موسى الرضا ، أمه جارية اسمها نجمة .
أبو جعفر محمد بن علي الزكي ، أمه جارية اسمها خيزران .
أبو الحسن علي بن محمد الأمين ، أمه جارية اسمها سوسن .
أبو محمد الحسن بن علي الرقيق ، أمه جارية اسمها سمانة ، وتكنى أم الحسن .
أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم ، أمه جارية اسمها نرجس . صلوات اللّه عليهم أجمعين .
قال الصدوق رحمه اللّه : جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم عليه السّلام ، والذي أذهب إليه النهي عن تسميته .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 181
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص١٨١