المصادر :
تاريخ دمشق : ج 3 ص 67 بثلاثة أسانيد .
الأسانيد :
1 . في تاريخ دمشق : قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا مكي بن محمد بن الغمر ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا أبي أبو محمد ، نا عبد اللّه بن عمرو بن أبي سعد ، نا ربيع بن سلمة ، نا معشر بن المثنى ، حدثني أبو جدي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال .
2 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمد بن سعد ، قال محمد بن عمر .
3 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن ، أنا محمد بن علي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط ، قال .
4 . وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر بن الخطيب ، أنا أبو القاسم الأزهري ، قال ، أنا محمد بن المظفر الحافظ ، أنا أحمد بن علي المدائني ، أنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي .
18
المتن :
قالت سوادة بنت مشرح : كنت في من حضر فاطمة عليها السّلام حين ضربها المخاض ، قالت :
فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : كيف هي ؟ قالت : قلت : إنها لتجهد . قال : « فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذني » .
قالت : فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء ، قالت : فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : كيف هي ؟ قالت : قلت : قد وضعت وسررته ولففته في خرقة صفراء .
قال : عصيتني . قالت : قلت : أعوذ باللّه من معصية اللّه ومعصية رسوله ، سررته ولم أجد من ذاك بدّا ، ولففته في خرقة صفراء .