وجاءت به فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة ، كان جبرئيل قد نزل بها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فسماه حسنا ، وعقّ عنه كبشا ، فعاش مع جده سبع سنين وأشهرا ، وقيل : ثمان ، ومع أبيه ثلاثين سنة ، وبعده تسع سنين ، وقالوا : عشر سنين . . . وسماه الحسن ، وسماه في التوراة شبّرا ، وكنيته أبو محمد وأبو القاسم ، وألقابه السيد ، والسبط ، والأمين ، والحجة ، والبر ، والتقي ، والأثير ، والزكي ، والمجتبى ، والسبط الأول ، والزاهد ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 135 ح 3 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 28 .
3 . عوالم العلوم : ج 16 ( الإمام الحسن عليه السّلام ) ص 75 ح 9 ، عن المناقب .
4 . عوالم العلوم : ج 16 ص 13 ح 4 شطرا من الحديث ، عن المناقب .
5 . عوالم العلوم : ج 16 ص 22 ح 10 ، عن المناقب .
7
المتن :
قال كمال الدين بن طلحة في ولادة الحسن عليه السّلام : أصح ما قيل في ولادته أنه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكان والده علي بن أبي طالب عليه السّلام قد بنى بفاطمة عليها السّلام في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة ، فكان الحسن عليه السّلام أول أولادها .
وقيل : ولدته لستة أشهر ، والصحيح خلافه ، ولما ولد وأعلم به النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذه وأذّن في أذنه .
ومثل ذلك روى الجنابذي أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر .