اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم قال : جاءني جبرائيل فقال : يا محمد ! إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون : شبر ؛ فسماه الحسن .
فلما ولد الحسين ، جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله ففعل مثل الذي فعله في الحسن ، وقال : إن جبرئيل أخبرني : إن ربك يقرئك السلام ، ويقول لك أن تسمي ابنك باسم ولد هارون شبير ؛ فسماه حسينا .
رواه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام .
المصادر :
1 . ينابيع المودة : ص 220 ، عن الرياض النضرة .
2 . الرياض النضرة ، على ما في ينابيع المودة .
3 . إحقاق الحق : ج 5 ص 218 .
4 . ذخائر العقبى : ص 120 .
5 . جواهر العقدين : ص 193 .
6 . نظم درر السمطين : ص 193 ، على ما في الإحقاق .
7 . مفتاح النجا ( مخطوط ) ، على ما في الإحقاق .
8 . وسيلة المال : ص 160 ، على ما في الإحقاق .
9 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 170 .
144
المتن :
في أذكار اليوم والليلة : . . . يذكر أن فاطمة عليها السّلام لما دنت ولادتها ، أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله أم سلمة وزينب بنت جحش أن تأتياها فتقرآ عليها آية الكرسي ، و « إن ربكم اللّه الذي خلق السماوات والأرض » « 1 » إلى آخر الآيتين ، وتعوّذاها بالمعوّذتين .
وذكر مثله في كتابه : الوابل الصيّب .
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف : الآية 54 .