قال : على ابني هذا . قلت : إنه ولد الساعة . قال : يا أسماء ! تقتله الفئة الباغية من بعدي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي ، ثم قال : يا أسماء ! لا تخبري فاطمة بهذا ؛ فإنها قريبة ولادة .
ثم قال لعلي : أي شيء سميت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه ، وقد كنت أحب أن أسميه حربا . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : وأنا لا أسبق باسمه ربي عز وجل .
ثم هبط جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمد ! العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون . فقال : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لساني عربي . قال جبرئيل عليه السّلام : سمه الحسين .
فسماه الحسين .
فلما كان يوم السابع عقّ عنه النبي صلّى اللّه عليه وآله بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذا ، وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء ! الدم فعل الجاهلية .
وروي مثل ذلك عن علي بن الحسين عليه السّلام .
المصادر :
روضة المتقين : ج 1 ص 153 .
131
المتن :
قال الباقر عليه السّلام : ختن صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السّلام لسبع ليال وحلق رءوسهما ، وتصدّق بزنة الشعر فضة أو ذهبا ، وقد عقّ عنهما كبشا كبشا طبخهما جدولا ، قال : يعني أعضاء ، فتصدّق وأكل وأطعم جيرانه .
المصادر :
روضة الواعظين : ج 155 .