صدّيقة خلقت لصدّيق * شريف في المناسب
كان الإله وليّها و * أمينه جبرئيل خاطب
والمهر خمس الأرض مو * هبة تعالت في المواهب
ونهابها من حمل طوبى * طيب تلك المناهب
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 352 .
2 . إحقاق الحق : ج 33 ص 246 .
3 . الغدير ج 4 ص 144 .
33 المتن :
قال صلّى اللّه عليه وآله : بينما أنا جالس إذ هبط عليّ ملك له عشرون رأسا ، وفي كل رأس أربعة وعشرون وجها ، وفي كل وجه ألف لسان . . . - إلى أن قال : - أوحى اللّه تعالى إلى شجرة طوبى : أن انثري عليهم الدر والياقوت ، فتناثرت ، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر والياقوت ، وهن يتهادين بينهن إلى يوم القيامة ، وكن يتهادين بينهن ويقلن : « 1 » هذه تحفة خير النساء . فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر أو أحسن مما أخذ صاحبه افتخر .
ثم أمر اللّه تعالى رضوان أن هزّي شجرة طوبى ، فحملت رقاقا - يعني صكاكا - بعدد محبّي أهل البيت عليهم السّلام ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كل ملك صكّا فيه فكاك من النار . فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة الخلائق : ألا فمن كان محبّا لفاطمة عليها السّلام فليبادر وليأخذ من نثار زفاف فاطمة عليها السّلام ، فلا يبقى محب إلّا دفع إليه الملك صكّا فيه فكاكه من النار .
هامش
( 1 ) . في المصدر : كانوا يتهادون ويقولون .