في هذا الفصل
من أهم ما يقال في وليمة فاطمة الزهراء عليها السّلام هو : دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالبركة في الطعام ، الذي صنع للقليل من الناس وكان لا يكفي للمائة ، ولكن أكل منه وصدر أكثر من أربعة آلاف رجل ولم ينقص من الطعام شيء ، ثم دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالصحاف فملئت ، ووجّه بها إلى منازل أزواجه . . . .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية ، في 40 حديثا :
قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : إنه لا بدّ للعروس من وليمة ، يا علي ! اصنع لأهلك طعاما فاضلا ، من عندنا اللحم والخبز ، وعليك التمر والسمن . وفي صنع طعام الوليمة حسّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذراعيه وجعل يشدخ التمر في السمن حتى اتخذه حيسا .
بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كبشا سمينا وخبزا ، فأتى علي عليه السّلام المسجد وصعد على ربوة هناك ونادى : أجيبوا إلى وليمة فاطمة .
كلمة الدربندي في وليمتها : . . . فأكل الناس وجميع أهل المدينة ، نساء ورجالا