قال : « اللهم إنهما منّي وأنا منهما ، اللهم فكما أذهبت عنّي الرجس وطهّرتني تطهيرا فطهّرهما » ، ثم أمرها أن تشرب بقية الماء وتتمضمض وتستنشق وتتوضّأ .
ثم دعا بمخضب آخر فصنع به كما صنع بالآخر ، ودعا عليّا عليه السّلام فصنع به كما صنع بصاحبته ، ودعا له كما دعا لها ، ثم أغلق عليها الباب وانطلق .
فزعم عبد اللّه بن عباس ، عن أسماء بنت عميس : إنه لم يزل يدعو لهما خاصة حتى وارته حجرته ، ما شرك معهما في دعائه أحدا .
قلت : هكذا رواه ابن بطة العكبري الحافظ ، وهو حسن عال .
المصادر :
1 . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 306 .
2 . تجهيز الجيش ( مخطوط ) : ص 103 ، على ما في الإحقاق ، شطرا من الحديث .
3 . روضة الأحباب : ص 103 ، على ما في الإحقاق ، شطرا من الحديث .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 409 ، عن التجهيز ، والروضة .
188 المتن :
عن أم أيمن ، قالت : زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته فاطمة عليها السّلام علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمره أن لا يدخل على فاطمة عليها السّلام حتى يجيئه . . . وذكر الحديث .
صحيح الأسناد ، ولم يخرجاه .
المصادر :
المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 157 .
الأسانيد :
في المستدرك : أخبرني أبو بكر محمد بن القاسم الذهلي ببغداد ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا عمر بن صالح الدمشقي ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم أيمن ، قالت .