وأواني من فضة وأكواب قوارير وشراب الزنجبيل والسلسبيل ، والولدان المخلّدون ، وثياب سندس خضر وإستبرق ، وأساور من فضة ، والشراب الطهور ؛ فذكر اللّه لهم ذلك ولكنه لم يتطرّق لذكر الحور العين ؛ إجلالا لفاطمة الحوراء سيدة النساء عليها السّلام .
وهل للحور العين فخر سوى أن تكون في خدمة خادمة فاطمة عليها السّلام فضة ، وهي التي شاركت أهل البيت عليهم السّلام في الصيام والإيثار ؟ ! أجل ، فما يصنع علي عليه السّلام بالحور العين وهو زوج الحوراء فاطمة الزهراء عليها السّلام ؟ ! فعليك أيها القارئ بالولاء للحوراء سيدة النساء حتى تسعد غدا بالحور العين . . . .
المصادر :
قدّيسة الإسلام : ص 63 .
173 المتن :
عن أسماء بنت عميس ، قالت : لمّا أهديت فاطمة عليها السّلام إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : فقد أنكحتك أحب أهلي إليّ .
المصادر :
الصحابة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 186 ح 6 / 228 .
174 المتن :
قال اليماني : . . . جهّز علي عليه السّلام بيتا ليستقبل فيه عروسه ، وفرح بنو عبد المطلب فرحا شديدا ، كما عمّ السرور جميع المسلمين من الأنصار والمهاجرين .