تطهيرا »
. « 1 »
قال : وكان يأتي باب علي عليه السّلام كل يوم ، وفي رواية عند صلاة الصبح ، وفي رواية يجيء إلى باب علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السّلام حتى يأخذ بعضادتي الباب ويقول : السلام عليكم أهل البيت . وفي رواية : الصلاة الصلاة - ثلاث مرات - « إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » .
المصادر :
إنها فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 181 .
167 المتن :
قال الكعبي : . . . فأرسل صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام وهو في المسجد ، فجاء علي عليه السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مطرق من جهة الحياء رأسه ، فأجلسه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن يمينه ، وأمر أم سلمة أو أم أيمن أن تأتي بفاطمة عليها السّلام إليه . فلمّا أتتا إليها ، قالت فاطمة عليها السّلام : من عند أبي ؟
قالت : علي بن أبي طالب عليه السّلام . فبكت استحياء وقالت : وا سوأتاه ، كيف أحضر عند أبي ومعه رجل غيره ؟ !
قالت أم سلمة : « جعلت فداك ، ليس هو بأجنبي منك ، بل هو ابن عمّك وزوجك ، وأقرب الناس سببا ونسبا إليك » . فلمّا أتت بها إليه وهي تسحب أذيالها ، وقد تصبّبت عرقا استحياء من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فعثرت ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أقالك اللّه العثرة في الدنيا والآخرة .
فلمّا وقفت بين يديه أجلسها عن يساره وكشف الرداء عن وجهها حتى رآها علي عليه السّلام فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ! بارك اللّه لك في ابنة رسول اللّه ، نعم الزوجة فاطمة ، ويا فاطمة ! نعم البعل علي .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .