والمحقّق أن عقدها تمّ في السماء أوّلا ، ثم تمّ في الأرض بعد شهر وأكثر من الشهر بقليل ، وأحتمل أن الاختلاف بين العقدين ، فعقد عقد لها في السماء في شهر رجب مثلا ، ومرّت فترة ثم هبط الأمين جبرئيل وأخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فزوّجها النبي صلّى اللّه عليه وآله في الأرض قبل بدر ، وبعد رجوعه من بدر في شهر شوال ، وبعد مرور عدة أيام وقع الزفاف في شهر ذي الحجّة ، إما في أوله أو في السادس أو في العشرين منه على الأشهر .
المصادر :
الخصائص الفاطمية : ج 2 ص 317 .
84 المتن :
قال السيد الأمين : وقد اختلف في سنة تزويج علي عليه السّلام بفاطمة عليها السّلام ؛ فقيل : بعد الهجرة بسنة ، وقيل : بسنتين ، وقيل : بثلاث .
وقال ابن الأثير : قيل : إن علي بن أبي طالب عليه السّلام بنى بفاطمة عليها السّلام على رأس اثنين وعشرين شهرا من الهجرة .
وروى ابن سعد : أن تزوّجه بها كان بعد مقدم النبي صلّى اللّه عليه وآله المدينة بخمسة أشهر ، وبنى بها مرجعه من بدر ، وبدر كانت على رأس تسعة عشر شهرا من الهجرة ، فيكون قد عقد له النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو في دار أبي أيوب ، ودخل بها بعد خروجه من دار أبي أيوب بشهرين ؛ لأنه بقي في دار أبي أيوب سبعة أشهر ، فأخّر دخوله إلى أن بنى بيتا له ولعلي عليه السّلام .
المصادر :
أعيان الشيعة : ج 3 ص 169 .