9 . مسند فاطمة عليها السّلام : ص 24 .
10 . كنز العمال : ج 16 ص 286 .
11 . ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 1 ص 231 ، على ما في الإحقاق بزيادة .
12 . نظم درر السمطين : ص 185 بزيادة فيه ، على ما في الإحقاق .
13 . إحقاق الحق : ج 15 ص 256 ، عن عدة كتب .
الأسانيد :
1 . في تاريخ دمشق : نا ابن شاهين ، أنبأنا محمد بن هارون بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي ، نا نصر بن علي الجهضمي ، أنا العباس بن جعفر بن زيد بن طلق ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السّلام .
2 . في ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق : أخبرنا أبو منصور بن زريق ، أنبأنا أبو الحسين المهتدي ، أنبأنا أبو حفص بن شاهين ، أنبأنا أحمد بن الحسن ، أنبأنا محمد بن يونس الأنصاري ، أنبأنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال .
33 المتن :
في حديث طويل في تزويج فاطمة عليها السّلام : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذ في فيه ماء ودعا فاطمة عليها السّلام فأجلسها بين يديه ، ثم مجّ الماء في المخضب ، وغسل فيه قدميه ووجهه ، ثم دعا فاطمة عليها السّلام وأخذ كفّا من ماء فضربه على رأسها ، وكفّا بين يديها ، ثم رشّ جلدها .
ثم دعا بمخضب آخر ، ثم دعا عليّا عليه السّلام فصنع به كما صنع بها ، ثم التزمهما وقال : « اللهم كما أذهبت عنّي الرجس وطهّرتني تطهيرا فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » .
ثم قال : إلى بيتكما ، جمع اللّه بينكما ، وبارك في نسلكما ، وأصلح بالكما . ثم قام فخرج وأغلق الباب .